يسود ترقب كبير وغموض حول مصير الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني ومدينة الحسيمة، بعد شروع وكالات الأسفار في توجيه المسافرين، الذين اقتنوا تذاكرهم قبل 14 يوليوز الجاري، نحو مينائي مليلية أو الناظور دون تقديم أي توضيحات رسمية من طرف شركة “أرماس” المشغلة للخط.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، أثارت هذه الاضطرابات استياءً واسعاً في صفوف الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، لاسيما أن هذا الخط البحري يعد شرياناً حيوياً للمسافرين القاصدين إقليم الحسيمة والمناطق المجاورة لها ضمن عملية “مرحبا” السنوية.
في السياق ذاته، تأتي هذه المستجدات في ظل تحولات هيكلية تشهدها مجموعة “Naviera Armas” بعد إتمام صفقات بيع أصولها لشركتي “بالياريا” و”دي إف دي إس”، وهو ما خلق ارتباكاً في تدبير الرحلات، رغم أن خط موتريل-الحسيمة لم يُعلن رسمياً بعد عن إدراجه ضمن الخطوط المشمولة بنقل الأنشطة للمشغلين الجدد.
وعلى الصعيد الميداني، طالبت جمعيات مدنية تعنى بشؤون الجالية السلطات المعنية بالتدخل للكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الاضطرابات، مؤكدة أن تحويل المسافرين نحو موانئ بديلة فرض عليهم أعباء مالية إضافية وتحديات لوجستية زادت من حدة الاحتقان لدى أفراد الجالية الذين ينتظرون استئناف الرحلات المباشرة وضمان استمرارية هذا المعبر الحيوي.

0 تعليقات الزوار