خيمت موجة من الاستياء على فعاليات موسم “العنصرة” بمدينة القصر الصغير، الذي جرت أطواره يوم السابع من يوليوز، بسبب غياب التجهيزات والخدمات الأساسية اللازمة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الوافدين على المنطقة.
وعبر عدد من الزوار والباعة الموسميين عن تذمرهم من افتقار الموقع للخدمات الضرورية، مشيرين على وجه الخصوص إلى غياب الإنارة العمومية، وضعف الربط بنقط التزود بالماء الشروب، فضلا عن غياب التنظيم المهيكل الذي من شأنه ضمان مرور هذا الحدث في ظروف ملائمة.
وفي السياق ذاته، يرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الموسم، الذي يعد موعدا اجتماعيا واقتصاديا بارزا بالمنطقة، كان يتطلب استعدادات مسبقة وتنسيقا محكما بين مختلف الجهات المعنية لتوفير المرافق الأساسية وضمان راحة وسلامة الزوار، بدل ترك المرفق يواجه إكراهات التدبير العشوائي.
وتتجه أصابع الاتهام في هذا الوضع إلى المجلس الجماعي للقصر الصغير والسلطات المحلية المعنية، باعتبارهما المسؤولين عن تدبير هذا الموعد السنوي، حيث تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تدارك هذه الاختلالات في الدورات المقبلة، والعمل على تأهيل الفضاء ليرقى إلى مستوى الإشعاع التاريخي والجماهيري الذي يتميز به هذا الموسم.

0 تعليقات الزوار