إغلاق المسبح البلدي ببني ملال يدفع الأطفال والمراهقين للسباحة في النافورات والسواقي

حجم الخط:

يجد أطفال وشباب مدينة بني ملال أنفسهم مضطرين للسباحة في مياه النافورات العمومية والسواقي هرباً من موجات الحر، وذلك في ظل استمرار إغلاق المسبح البلدي الذي يظل خارج الخدمة دون تقديم بدائل ترفيهية آمنة.

وتحول عدد من النقط المائية وسط المدينة إلى وجهات رئيسية للعشرات من الأطفال، رغم المخاطر الصحية ومخاطر الغرق التي تهدد سلامتهم، وسط استياء متزايد من الساكنة التي تعتبر هذا الوضع مؤشراً على ضعف البنيات التحتية الترفيهية خلال فصل الصيف.

وفي السياق ذاته، يثير تعثر إعادة فتح المسبح البلدي تساؤلات حادة حول أسباب استمرار إغلاقه والجهة المسؤولة عن تأخير تأهيله، خاصة مع تزايد الطلب الشعبي على توفير مرافق عمومية تضمن حق الشباب والأطفال في ممارسة هواياتهم في بيئة سليمة ومراقبة.

ويشدد فاعلون جمعويون محليون على أن معالجة هذه الظاهرة لا تتطلب فقط حلولاً ظرفية، بل تستوجب مراجعة جذرية لسياسات تدبير المرافق العمومية بالمدينة، وضرورة الإسراع في توفير فضاءات للسباحة تضع حداً للمخاطر التي يواجهها القاصرون بحثاً عن التبريد الطبيعي.

وتأتي هذه المطالب في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية، لوضع حد لهذا المشهد الذي بات يتكرر سنوياً، مع التأكيد على ضرورة فتح المسبح البلدي أو توفير بدائل ترفيهية تليق بساكنة بني ملال.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً