بلغت أشغال إعادة تأهيل حديقة الفردوس بالمدينة العتيقة لسلا مراحلها النهائية، مما يعيد إحياء الآمال لدى السكان لاسترجاع هذا المرفق كفضاء عمومي مخصص للراحة والترفيه.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجهات المعنية إلى تحديث البنيات التحتية بالمدينة العتيقة، وتوفير متنفسات خضراء تفتقر إليها المنطقة، وهو ما يعكس أهمية الحديقة في النسيج الحضري وتلبية احتياجات العائلات والأطفال.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بانتهاء الأشغال، مؤكدين أن المطلب الأساسي حالياً يتمثل في الإسراع بفتح أبواب الفضاء أمام العموم، بعدما تحول الموقع لسنوات إلى ورش للبناء.
وتطالب الساكنة، بالتوازي مع اقتراب موعد الافتتاح، بوضع استراتيجية مستدامة للصيانة والنظافة والمراقبة، لضمان الحفاظ على تجهيزات الحديقة وضمان ديمومتها كمرفق عمومي يليق بجمالية المدينة العتيقة.
وبينما تتجه الأنظار نحو السلطات المحلية والمجلس الجماعي، يبقى السلاويون في انتظار الإعلان الرسمي عن تاريخ التدشين، ليتحول المشروع من مجرد ورش تأهيل إلى فضاء مفتوح يعيد للمدينة أحد أبرز معالمها الخضراء.

0 تعليقات الزوار