معاناة الطلبة من تطبيق “روزيتا ستون” محور استفسار نائب برلماني

معاناة الطلبة من تطبيق “روزيتا ستون” محور استفسار نائب برلماني
حجم الخط:

هبة بريس – أحمد المساعد

وجه النائب البرلماني عمر اعنان عن حزب الاتحاد الإشتراكي عن دائرة وجدة أنجاد، سؤالا كتابيا موجها إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول تطبيق أداة “روزيتا ستون” التعليمية في مؤسسات التعليم العالي ذات الاستقطاب المفتوح.

وحسب السؤال، أنه في إطار الجهود المبذولة لتعزيز تعلم اللغات في مؤسسات التعليم العالي، تم اعتماد أداة “روزيتا ستون (ROSETTA STONE) في بعض المؤسسات الجامعية، خاصة ذات الاستقطاب المفتوح، ورغم أن هذه التقنية تهدف إلى تعزيز المهارات اللغوية من خلال منهجية الانغماس الكامل، إلا أن تطبيقها أثار موجة من الانتقادات والشكاوى، بسبب مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بالتخطيط والتنفيذ، والتي أضرت بسير العمليات الأكاديمية.

ومن أبرز التحديات، التي واجهتها هذه المؤسسات :

-1- غياب البنية التحتية المناسبة وعدم تدريب الأطر الإدارية والتقنية للتعامل مع الأداة؛

2 – تأثير ضغط كثافة الاستخدام الناتج عن الأعداد الكبيرة للطلبة في هذه المؤسسات؛

3 – مشكلات تقنية وتنظيمية تتعلق بآلية عمل المنصة مثل تجديد الحسابات سنويا واحتساب ساعات التعلم بنسبة غير منصوص عليها في دفاتر التحملات؛

4 – ضعف الموارد البشرية والتجهيزات التقنية لمواكبة هذا التحول التعليمي.

لذا أسائلكم، ما هي التدابير التي اتخذتها الوزارة لتجاوز الإشكاليات المرتبطة بتطبيق أداة “روزيتا ستون” في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح؟ وهل هناك خطط لإجراء تقييم شامل لهذه التجربة وضمان ملاءمة أدوات التعليم الجديدة مع خصوصیات هذه المؤسسات واحتياجات الطلبة؟

قراءة الخبر من المصدر

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً