صمت مريب يلف الجالية المغربية في طراسة إزاء قضية الوحدة الترابية

حجم الخط:

أثار رفع علم ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” على مبنى رسمي بمدينة طراسة الإسبانية، التي تضم جالية مغربية كبيرة، موجة استياء وتساؤلات حول موقف الفاعلين الجمعويين من أصول مغربية.

وفقًا لمصادر مطلعة، أثار القرار الذي اتخذته بلدية طراسة، الواقعة بالقرب من برشلونة، استنكارًا واسعًا في أوساط الجالية المغربية، خصوصًا أنه يمس قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

في السياق ذاته، لوحظ صمت مطبق من طرف الجمعيات الثقافية والدينية المغربية في المدينة، والتي يُفترض فيها تمثيل مصالح الجالية والدفاع عن قضاياها، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرتها على التعبير عن موقف واضح إزاء هذه القضية الوطنية.

وبالنظر إلى ذلك، يطرح أبناء الجالية المغربية تساؤلات حول دور الفاعلين الجمعويين والمسؤولين من أصول مغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية، وهل أصبحت المصالح الشخصية والتحالفات هي التي تحدد مواقفهم، أم أنهم سيظهرون دورهم كصوت حقيقي للجالية المغربية في هذه القضية المصيرية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً