يشهد إقليم مولاي يعقوب جدلاً محليًا حول إحداث محجز بلدي بعين الشقف، في ظل تساؤلات حول مدى احترام المشروع لوثائق التعمير.
وفقًا للمعطيات المتداولة، أقيم المحجز على مساحة مخصصة كمنطقة خضراء ضمن تجزئة “الأندلس”.
كما يثير المشروع تساؤلات بشأن مدى مطابقته للتصاميم المعتمدة، مما دفع السكان إلى التعبير عن قلقهم.
في السياق ذاته، يطالب مهتمون بالشأن المحلي بفتح تحقيق إداري لتحديد مدى احترام الإجراءات القانونية وترتيب المسؤوليات، مع التأكيد على أهمية تطبيق قوانين التعمير بشكل متساوٍ.
وتطرح القضية أيضًا تساؤلات حول دور الجهات المختصة في مراقبة قرارات الجماعات الترابية.
وفي انتظار توضيحات رسمية، يبقى الموضوع محل متابعة محلية.

0 تعليقات الزوار