شهد إقليم جرسيف، اليوم الاثنين، انقطاعاً تاماً ومفاجئاً لخدمات الاتصالات والإنترنت التابعة لشركة “إنوي”، مما تسبب في حالة من الاستياء في صفوف الزبناء الذين وجدوا أنفسهم معزولين عن خدماتهم الرقمية الأساسية.
وتسبب هذا العطل التقني المفاجئ، الذي غاب معه أي إشعار مسبق من الشركة المعنية، في تعطل مصالح عدد من المواطنين، خاصة المهنيين والطلبة الذين يعتمدون بشكل كلي على الربط بالإنترنت لإنجاز معاملاتهم اليومية والدراسية.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من المتضررين أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث شهد الإقليم خلال الفترة الماضية اضطرابات متكررة في جودة الشبكة، مما أثار تساؤلات حول فعالية الصيانة والاستثمارات التي تخصصها الشركة لضمان استمرارية الخدمة في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة لتجدد المطالب بضرورة تدخل الهيئة الوطنية لتقنين المواصلات لحماية حقوق المستهلكين، ووضع حد للاستهتار بجودة الخدمات المقدمة، وضمان التزام الشركة بتوفير الربط الهاتفي والإنترنت بالمعايير المتفق عليها مقابل المقابل المادي الذي يؤديه الزبناء.

0 تعليقات الزوار