“السكانير خاسر”.. معاناة مرضى بين المستشفيات العمومية والقطاع الخاص

حجم الخط:

هنا بريس

في بهو مستشفى عمومي بالدار البيضاء، يتردد جواب واحد على مسامع المرضى المنتظرين: “السكانير خاسر”. عبارة قصيرة لكنها تختصر معاناة طويلة، حيث يجد المرضى أنفسهم مضطرين إما للانتظار في المجهول أو دفع مبالغ باهظة في المصحات الخاصة.

قصص مواطنين مثل فاطمة التي اضطرت لبيع أغراض منزلها لدفع 2500 درهم لفحص عاجل، أو مصطفى الذي استدان لإجراء فحص ورم في رأسه، تكشف حجم المأساة. وفيما تتحدث شهادات عن أجهزة صالحة يتم تعطيلها بدعوى غياب الأطر أو لأسباب مشبوهة، تؤكد وزارة الصحة أن الأعطال واردة ويتم إصلاحها بسرعة.

بين الرواية الرسمية ومعاناة المرضى، يبقى السؤال معلقاً: هل فعلاً “السكانير خاسر”، أم أن العبارة مجرد شماعة تُخفي واقعاً آخر؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً