سنوات السجن: يوميات في عالم خلف القضبان

حجم الخط:

بدأت الأيام الأولى في السجن وكأنها شهور، حيث تحولت الزنزانة الصغيرة إلى مدرسة قاسية للحياة، تخضع لقوانين صامتة وغير مكتوبة.

كما تعلم السجين، الذي تحدث عن تجربته لياسين الضميري، الاستيقاظ مبكرًا لمشاهدة شروق الشمس، والتعامل مع ضوء خافت ينير الزنزانة، محاولًا تذكر العالم الخارجي.

في السياق ذاته، تحولت وجبات الطعام إلى حدث يومي يراقب فيه السجناء بعضهم البعض بصمت، حيث تتباين ردود الأفعال بين البكاء والضحك، في محاولة لفهم الحياة داخل السجن.

وأشار السجين إلى أنه في أوقات الفراغ الطويلة، يستعيد ذكريات حياته السابقة، لكنها تبقى مؤلمة رغم كل شيء، ومع مرور الوقت، بدأ التواصل مع سجناء آخرين، وتبادل الحديث عن الوحدة والأمل في الخروج، مع التكيّف مع قوانين المكان والانتظار الدائم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً