رحبت مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بقرار جمهورية مالي بسحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.
ووصفت المؤسسة هذا القرار، الصادر في 10 أبريل 2026، بالقرار السيادي الذي يعكس عمق الروابط بين البلدين، ويدعم الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
في سياق متصل، أشارت المؤسسة إلى لقاء جمع رئيس مكتبها بالمغرب وسفيرة مالي في 27 شتنبر 2025، بمناسبة ذكرى استقلال مالي، حيث تم تسليم رسالة خطية تضمنت اقتراحاً لتعزيز الحضور القنصلي المالي بالأقاليم الجنوبية للمغرب.
واعتبرت المؤسسة أن القرار يمثل انتصاراً للدبلوماسية الهادئة التي يقودها العاهل المغربي، مؤكدة على دور الدبلوماسية الموازية في تعزيز الثقة بين الشعوب، وتطلّعها إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

0 تعليقات الزوار