أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حالة من الجدل السياسي بعد تصريحات كشف فيها عن نظرته الشخصية لحجم نفوذه، حيث قارن سلطته الرئاسية بقدرات قادة تاريخيين بارزين، مشدداً على أن الأحداث الأخيرة أكدت له حجم القوة التي يمتلكها في منصبه.
وكشف كتاب “تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب”، المقرر صدوره قريباً، أن ترامب استعرض وثيقة أمام زواره تضع سلطاته في مقارنة مباشرة مع شخصيات تاريخية كبرى مثل الإسكندر الأكبر، ونابليون بونابارت، وجنكيز خان، وحتى جوزيف ستالين وأدولف هتلر، معتبراً أن هؤلاء القادة كانوا يفتقرون إلى أدوات التأثير العسكرية والتقنية الحديثة التي يمتلكها رئيس الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أكد ترامب خلال المقابلات التي تضمنها الكتاب أن تجربته في التعامل مع ملف الحرب مع إيران عززت قناعته بمركزية دوره ونفوذه الدولي، معترفاً في الوقت ذاته بأنه لا يزال يختبر حدود السلطة المتاحة له في ظل النظام السياسي الأمريكي.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، تطرق ترامب إلى طبيعة تعامله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً العلاقة بينهما بالجيدة، لكنه ألمح إلى وجود استراتيجية خاصة في التعامل معه تقوم على “إبقائه ضمن الحدود المعقولة”، في إشارة ضمنية إلى التباينات في وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الحساسة.

0 تعليقات الزوار