شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية تكرارًا لحالات منتخبات بلغت المباراة النهائية على أرضها، دون أن تتمكن من تحقيق اللقب القاري، على الرغم من أفضلية الاستضافة والمساندة الجماهيرية.
وكان المنتخب التونسي من بين أوائل تلك الحالات، وذلك عام 1965، عندما خسر النهائي أمام غانا بنتيجة 3-2.
وتكرر السيناريو ذاته مع ليبيا سنة 1982، حيث خسرت اللقب أمام غانا بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
وفي نسخة 2000، التي استضافتها نيجيريا وغانا، خسر المنتخب النيجيري النهائي أمام الكاميرون بركلات الترجيح.
وانضم المغرب إلى هذه القائمة بعد خسارته في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف دون رد، في مباراة أقيمت بالمملكة، حيث كان الأمل كبيرًا في تتويج “أسود الأطلس” باللقب.
وتبرز هذه الوقائع أن الوصول إلى النهائي على أرض الوطن لا يضمن الفوز باللقب، وظل حلم التتويج على أرض الديار عصيًا على العديد من المنتخبات.

0 تعليقات الزوار