المغرب يواصل البناء والتقدم.. بينما دول أخرى أسيرة الحسد والتشكيك

حجم الخط:

أصبح المغرب اليوم نموذجًا يُحتذى به، بينما تواجه دول أخرى تحديات التخلف، مفضلةً الحسد والتشكيك على المراجعة الذاتية.

عقب نهائي كأس إفريقيا، كشفت ردود الفعل عن سلوكيات مؤسفة، حيث اختار إعلام وجمهور في بعض الدول الشماتة في خسارة المنتخب المغربي، بدلًا من تهنئة المنافس.

يعكس هذا السلوك، وفقًا للتحليل، عقدة نقص متجذرة وشعورًا بالعجز أمام نموذج ناجح، نجح في البناء والتقدم رغم التحديات.

في المقابل، يواصل المغرب طريقه نحو التنمية، من خلال العمل الجاد والتخطيط السليم، مما جعله منصة إقليمية مؤثرة، في حين تبقى دول أخرى أسيرة الفشل والفساد، وتصدر خطابًا شعبويًا يستهدف المغرب.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً