أثارت تصرفات حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، موجة من الجدل والاستياء في الأوساط الرياضية، بسبب ما اعتبره البعض غياباً للروح الرياضية والقيم الأخلاقية التي تميز الرياضة المصرية.
في السياق ذاته، لم يكن حضور مدرب “الفراعنة” في دكة البدلاء أو الندوات الصحفية إيجابياً، بل تحول إلى مصدر توتر وسلوكيات غير محسوبة، بحسب متابعين. وقد بلغت هذه السلوكيات ذروتها خلال مباراة مصر وبنين، حيث صدرت إشارات وتصرفات اعتبرت مهينة للجمهور.
كما قدمت الجماهير المغربية في أكادير، التي ساندت المنتخب المصري بحماس، درساً في الروح الرياضية، غير أن هذا الدعم قوبل بتصريحات وسلوكيات زادت من حدة الاحتقان. ومع استمرار الأداء الباهت للمنتخب، وجه حسام حسن سهام النقد مجدداً نحو الجماهير.
وشهدت مباراة نصف النهائي أمام السنغال مشادة مع مدرب الخصم، ورفض حسام حسن تحية ساديو ماني لمحمد صلاح، ما أثار استياءً واسعاً. وقد دفع ذلك الموقف المثير للجدل الكثيرين للتساؤل حول مدى أهلية حسام حسن لتمثيل ثقافة مصر الرياضية.

0 تعليقات الزوار